الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
74
معجم المحاسن والمساوئ
قال : « وإن صاموا وصلّوا وشهدوا أن لا إله إلّا اللّه وجعلوا في أنفسهم أن لا يردّوا إلينا كانوا بذلك مشركين » . 4 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن عبد اللّه بن يحيى الكاهليّ قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لو أنّ قوما عبدوا اللّه وحده لا شريك له وأقاموا الصلاة وآتوا الزّكاة وحجّوا البيت وصاموا شهر رمضان ثمّ قالوا لشيء صنعه اللّه أو صنعه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ألّا صنع خلاف الّذي صنع ؟ أو وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك مشركين - ثمّ تلا هذه الآية - فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً » ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « فعليكم بالتسليم » . 5 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن يحيى ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فقال : « أما واللّه ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم لما أجابوهم ولكن أحلّوا لهم حراما وحرّموا عليهم حلالا فعبدوهم من حيث لا يشعرون » . 6 - عليّ بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد ؛ وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من أطاع رجلا في معصية فقد عبده » . 7 - تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ج 1 ص 358 : أخبرنا أحمد بن إدريس قال : حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن موسى بن بكر ، عن الفضيل ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه تبارك وتعالى وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ قال : « شرك طاعة وليس شرك عبادة ، والمعاصي التي يرتكبون شرك طاعة أطاعوا فيها الشيطان فأشركوا باللّه في الطاعة لغيره ، وليس بإشراك عبادة أن يعبدوا غير اللّه » .